أحمد بن الحسين النائب الأنصاري
142
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان
من أين أقبلت يا من لا نظير له * ومن هو شمس والدنيا له فلك فأجاب ابن عثمان ارتجالا وقد أقبل خلوة : من منزل يألف العباد خلوته * وفيه ستر على الفتاك إن فتكوا ومنهم الشاب الفاضل سيدي ( أحمد أبو طبل ) به عرف يسكن بزاوية الصيد ، أوقفنى على رحلة البلوى وله شعر وأدبيات . ومن المنسوبين للصلاح بها أيضا سيدي ( عمر بن صالح ) أصله من الزاوية الغربية واستوطن بالمنشية ، ربما غلبت عليه الأحوال تؤثر عنه كرامات ومكاشفات مع كونه طاعنا في السن أوصانا بالصبر وخفض الجناح ، قال : ولا ترون في سفركم هذا إن شاء اللّه تعالى إلا النجاح فكان الأمر على ما وصف في الغداة والرواح انتهى . وكانت عودة هذا الفقيه النزيه السيد والوجيه الإمام الكبير والطود الشهير أبى المعالي سيدي محمد بن عبد السّلام بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن ناصر ووصوله إلى مدينة فاس سنة 1200 مائتين وألف فيعلم من ذلك عصر المترجم لهم في رحلته رحمهم اللّه تعالى . 92 - الأستاذ محمد بن عبد الكريم النائب الأستاذ الكامل ، والعلامة الفاضل الشيخ محمد بن عبد الكريم بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عيسى الأوسي الأنصاري الأندلسي الأصل ثم طرابلسيه ، وبها ولد وتلقى العلوم عن أعلام عصره ، وفحول مصره وكان فقيها تاجرا واسع العلم كثير